EnglishFrenchGermanItalianPortugueseRussianSpanish

MULTIMEDIA ENG.


MULTIMEDIA ES.


Website News

ان السومريين هم من سلالة أناس قدموا من كوكب آخر، واحتلوا الارض وأسسوا أول حضارة في العراق، وبعدها في مصر. طبعاً هذه النظرية فيها تفرعات علمية ودينية وسياسية عديدة.

 زكريا سيتشن 
وهو من أوائل مؤسسي هذه النظرية. انه عالم بالسومريات والكتابة المسمارية، من أصل يهودي روسي - آذربيجاني، ولد في باكو (1920) وعاش طفولته وشبابه في فلسطين، ثم استقر في نيويورك، وكان رافضاً للفكرة الصهيونية بناءاً على قناعته السومرية الخاصة، حيث أصدر كتابه التأسيسي عام 1976، والمعنون (الكواكب الاثنا عشر)، وفيه يصف المعرفة والمعجزات التّقنيّة لحضارة سومر القديمة.
وملخص هذه النظرية، بأن هنالك مخلوقات متطورة جداً قدمت الى كوكبنا منذ مئات الآلاف من السنين، من كوكب مجهول أطلق عليه أسم (‎X) يدخل في مجال مجموعتنا الشمسية كل بضعة آلاف من السنين. وهذه المخلوقات المتطورة تشبه البشر تقريباً جاءوا للبحث عن المعادن النفيسة الثقيلة كالذهب والفضة والزئبق.

الانوناكي مع بشر نياندرتال!
لم يكن على كوكبنا غير أشباه القرود (انسان نياندرتال) الذين ما كانوا بمستوى كاف من الذكاء لكي يمكن الاعتماد عليهم في العمل. لهذا قررت هذه المخلوقات الفضائية أن تصنع مخلوقات ذكية جديدة، أي الانسان العاقل الحالي بمزيج كيمياوي من جيناتهم مع (أديم الارض) أي الطين الاحمر، حيث خلق أول أنسان أسمه (آدم)! ومن هذه الحقيقة أعتبر (كلكامش): (نصفه أنسان ونصفه اله). ومع الزمن تم انقراض وذوبان الانسان الاصلي (نياندرتال) في الانسان الجديد.
بفضل التعاون بين هذا الانسان الجديد والمخلوقات الفضائية تم خلق أول حضارة على الارض هي الحضارة السومرية. لهذا فقد اطلق السومريون على هذه المخلوقات الفضائية تسمية (الأنوناكي Anunnaki) وتعني بالسّومريّة (الذين هبطوا من السّماء). (الانوناكي)، حيث اعتبروهم آلهة قادمة من الاعالي. ثم ترجمت فيما بعد الى الاكدية الى (الهو والهم) أي (العالين) وتعني مخلوقات قدمت من كوكب تطورت فيه الحياة.
لهذا هناك نص سومري يتحدث عن (أرض المناجم)، وفي نص آخر يشكر السومريون الآلهه لأنهم منحوهم أسرار استخراج المعادن. كذلك تتكلم النصوص السومرية عن خطة (أنانا – عشتار) في السفر الى النصف الجنوبي من الكرة الأرضية حيث يتواجد (المعدن الراقي)، ويعتقد ان المقصود هي جنوب أفريقيا - الحالية الغنية بالذهب؟

واعتبر سيتشن ان (اسطورة الخليقة) السومرية، هي وصف لأحداث حقيقية جرت فعلاً بين الجماعات الفضائية الحاكمة والانسان الجديد الذي كان مستعبداً. وفيها وصف للمعجزات التّقنيّة التي يملكها (الأنوناكي)، والحرب الشّرسة بين جماعات (الأنوناكي) التي غادرت الأرض حوالي 1700 قبل الميلاد، الى كوكبهم الأصلي.
وتم طرح الكثير من الحجج والتفاصيل المعتمدة على الاساطير والمنحوتات النهرينية التي تدعم فكرته بحقيقة دور هذا العرق الفضائي في نشوء الحضارة النهرينية، وثم الإنسانيّة. وطور سيتشن نظريته هذه في 12 كتاب عملي تفصيلي متخصص، وكرَّس حياته لها حتى وفاته عام 2010.
قال ان هؤلاء الـ (انوناكي) بعد تأسيسهم للحضارة في بلاد النهرين أسسوا مستعمرة ثانية وهي الحضارة المصرية. شاتيلان نظرية سيتشن، وأصدر العديد من الكتب بهذا الخصوص.

النظرية، ان في السنوات الاخيرة قد تم ملاحظة كوكب جديد دخل في مجال مجموعتنا الشمسية وهو الكوكب X الذي قد تم اكتشافه، حيث ظهر فجأة بالقرب من المجموعة الشمسية، والغريب انه يحمل نفس المواصفات التي سجلها سيتشين بالاعتماد على المخطوطات السومرية!


وقد اعتمد سيتشن على حجج علمية مقنعة لدعم نظريته، منها :
- أن معرفة السومريين الفلكية متفوقة الى حد بعيد عن الامكانيات التقنية الموجودة في ذلك العصر. فهم قد عرفوا نظام المجموعة الشمسية وشكل الأرض وتقسيم الدائرة الى 360 درجة، كما قسموا السماء الى 12 برجاً، وكانوا أول من قسم اليوم الى 24 ساعة بما يعادل 86400  ثانية. وعرفوا مواقع الكواكب السيارة وأوقات دورانها المرئية منها بالعين المجردة وغير المرئية، مثلاً كوكب (أوروان) الذي لم يكتشف إلاّ في عام 1782 وكذلك كوكب نبتون الذي أكتشف عام 1846، ثم  كوكب بلوتو الذي أكتشف عام 1930.
ـ منذ عام 2008 توصل الفلكيون الى قناعة بأن النظام الشمسي يتألف من 12 كوكباً وليس 9 تسعاً، بينما السومريون قد اثبتوا ذلك، حيث كشفت ذلك رسومهم الجدارية والأختام الأسطوانية. وهذا يفسر تقديس العراقيين القدماء لرقم 12 وهم الذين أبدعوا الابراج الـ (12) التي تتحكم بمصير الانسان.
ـ كذلك اكتشف سيتشن في المتحف البريطاني رقماً مسمارياً مدوراً هو أستنساخ لنص سومري وجد في مكتبة أشوربانيبال، كان لغزاً كبيراً عجز العلم عن فك سره ومضمونه. إذ  يتحدث عن رحلة فضائية للآله أنليل، وتحوي تعليمات للملاح الكوني بشأن الأقلاع عن الأرض والهبوط عليها!
- عرف السومريون بدقة المسافة الفاصلة بين الأرض عن القمر. ونحن لانعرفه أِلا اليوم وبمعونة أجهزة دقيقة. كذلك لديهم وحدة قياس مسماة  -بيرو- وتعادل 10692 متر، لم يبتكرها الأنسان بل جاءت من الفضاء الكوني (الآلهة) فهي تعادل الجزء الثلاثين ألف من المسافة بين الأرض والقمر. كذلك هم قاسوا الزمن على الأرض بوحدة مسماة (سوس) وهي تعادل ستين سنة، وكل واحدة منها تتألف من 360 يوم. ولديهم وحدة أخرى أسمها (نير) تعادل ستمائة سنة، وثالثة أسمها (سار) تتألف من 3600 سنة، أي الزمن الذي يستغرقه دوران كوكب (مردوخ) حول الشمس!!

هو كاتب فرنسي ـ الماني، تبنى نظرية سيتشن وطورها في المجال الديني، حيث اعتبر ان التوراة هي تعبير عن العقيدة النهرينية، بينما الانجيل تعبير عن العقيدة المص. 

Choose


Log In


Copyright Sumerian Elohim Anunnaki  
Sumerian Elohim Anunnaki Membership is Free.
Human Genesis Progress Generation

Contact Us



Website builderuCoz